الأنشطة المدرسية

يجب تفعيل الأندية المدرسية بشراكة مع الجهات المختصة،من مؤسسات التعليم الحر والجماعات المحلية وغيرها.فمدرسة النجاح لا تتحقق إلا بتظافر جميع الجهود على مختلف المستويات..
هناك مجموعة من النوادي يمكن إحداثها،مثل النادي الرياضي ونادي المسرح والموسيقى ونادي البيئة وغيرها..والتي يسهم فيها الأساتذة بشكل كبير لإغناء الرصيد المعرفي لدى المتعلم.
يجب أن لا يعتقد المسؤولون أن الأنشطة المدرسية هدر للوقت والجهد، بل هي على العكس من ذلك فضاء يجد فيه التلميذ نفسه بعيدا عن البيت والقسم، برعاية طاقم يسهر على توجيهه وصقل مواهبه..ولذلك يجب أن تسخر لهذه الغاية كل الوسائل الضرورية لإنجاح المسار التربوي والذي نعلق عليه آمالا كبيرة في النهوض ببلدنا الحبيب.
لا يمكن أن نتقدم بدون تضحيات، كلنا مسؤولون، مدراء و أساتذة وأولياء التلاميذ وجمعيات، كل بحسب اختصاصه عليه أن يسهم في تطوير الأندية المدرسية على اختلاف تنوعها.أنا شخصيا أفضل نادي المعلوميات الذي أتمنى أن أشرف عليه عندما تحدث بمؤسستنا قاعة متعددة الوسائط؛ وهذا سيساهم بشكل كبير في تطوير معارف الأساتذة والتلاميذ في ميدان التواصل والمعلوميات

إن توفر المؤسسة على قاعة خاصة للأنشطة  هام للغاية، فالتلاميذ يجدزن فيها متنفسا لإبراز مواهبهم التي لايمكن أن تظهر لولا يقظة بعض الأساتذة الذين عرفوا أن النشطة المدرسية جزء من التعليم ..